SWED24: أفادت تقارير إعلامية سويدية بوفاة مريض كان قد طلب الرعاية الطبية بسبب آلام حادة في الصدر، بعد اضطراره إلى الانتظار لفترة قبل وصول سيارة الإسعاف، في حادثة أثارت تساؤلات حول آليات تقييم الحالات الطارئة وأولويات الاستجابة.
وذكرت صحيفة Västerbottens-Kuriren أن الأعراض التي اشتكى منها المريض تبيّن لاحقاً أنها ناجمة عن نوبة قلبية. وخلال فترة الانتظار، تفاقمت حالته الصحية بشكل ملحوظ، قبل أن يفارق الحياة لاحقاً في المستشفى.
أولوية منخفضة وربما فرصة ضائعة
وبحسب مراجعة أجرتها Region Västerbotten، خلصت السلطات إلى أن البلاغ الطبي الخاص بالمريض رُجّح أنه صُنّف بأولوية منخفضة عند تلقيه، ما أدى إلى تأخر وصول سيارة الإسعاف.
وأشارت المنطقة إلى أنه لو وصلت الإسعاف في وقت أسرع، لكانت هناك فرصة أكبر لتقديم رعاية طبية أفضل قد تُسهم في إنقاذ حياة المريض.
كما أظهر التحقيق الداخلي وجود نقص في الإجراءات المكتوبة المتعلقة بإمكانية رفع أولوية الحالات الطارئة عند تدهور الوضع الصحي للمريض أثناء الانتظار، وهو ما اعتُبر خللًا في منظومة التعامل مع البلاغات الطبية العاجلة.
تحقيق رقابي رسمي
وعلى خلفية الحادثة، أعلنت (هيئة الرقابة على الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية – IVO) أنها ستفتح تحقيقاً رسمياً للوقوف على تفاصيل ما جرى، وتقييم ما إذا كانت القواعد والإجراءات المتبعة قد التُزم بها بشكل صحيح.
ومن المنتظر أن يركّز التحقيق على آليات تقييم خطورة الأعراض، وسرعة الاستجابة، ونظم المتابعة أثناء انتظار الإسعاف، في إطار منع تكرار حوادث مماثلة مستقبلاً.

