SWED24: سجّل شهر يناير/كانون الثاني من العام الجاري أدنى درجات حرارة تشهدها أوروبا منذ عام 2010، بمتوسط حرارة بلغ 2.34 درجة مئوية، وفق ما أفادت به خدمة كوبرنيكوس للمناخ التابعة للاتحاد الأوروبي.
ورغم موجة البرد القاسية التي أثّرت على أجزاء واسعة من أوروبا والولايات المتحدة، أوضحت خدمة كوبرنيكوس أن يناير 2026 صُنّف خامس أكثر شهر يناير دفئاً على مستوى العالم منذ بدء القياسات المناخية، ما يعكس استمرار الاتجاه العام لارتفاع درجات الحرارة عالميًا.
وأضاف التقرير أن درجات الحرارة جاءت أعلى من المعدلات الطبيعية في مساحات واسعة من كوكب الأرض، على الرغم من التباينات الإقليمية الحادة التي شهدت انخفاضًا ملحوظًا في بعض المناطق.
وبحسب البيانات، بلغ متوسط درجة الحرارة العالمية في يناير نحو 1.47 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وهو ما يثير مخاوف متزايدة لدى العلماء بشأن تسارع وتيرة التغير المناخي وتأثيراته بعيدة المدى.
ويؤكد خبراء المناخ أن هذه الأرقام تعكس واقعًا مناخيًا متناقضًا، حيث تتزامن موجات برد شديدة على المستوى الإقليمي مع استمرار الاحترار العالمي، ما يزيد من حدة الظواهر الجوية المتطرفة حول العالم.

