SWED24: تتزايد التكهنات بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية لإيران، في ظل حشد عسكري أميركي لافت وتصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد فيها أنه سيتخذ قراراً خلال “10 إلى 15 يوماً كحد أقصى”، وفق ما نقلته شبكة CNN.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تحذيرات من أن فشل التوصل إلى اتفاق قد يفتح الباب أمام مواجهة عسكرية مباشرة.
وبحسب تحليل نشره مراسل الشؤون الأمنية في BBC، فرانك غاردنر، هناك سبعة سيناريوهات رئيسية قد تترتب على أي هجوم أميركي محتمل:
1️⃣ ضربات محدودة وتغيير سياسي (سيناريو متفائل ضعيف الاحتمال)
تنفذ واشنطن ضربات دقيقة ضد قواعد الحرس الثوري الإيراني ومخازن الصواريخ وأجزاء من البرنامج النووي، مع سقوط عدد محدود من الضحايا المدنيين. ويؤدي ذلك إلى إضعاف النظام تدريجياً وصولاً إلى تحول سياسي داخلي.
يوصف هذا السيناريو بأنه متفائل، لكنه غير مرجح.
2️⃣ بقاء النظام مع تراجع في السياسات
ينجو النظام الإيراني من هجوم سريع وقوي، لكنه يضطر إلى تخفيف سياساته الإقليمية وتقليص دعمه للفصائل المسلحة، وربما الحد من برنامجه النووي والصاروخي.
هذا الاحتمال أيضاً يُعتبر ضعيفاً.
3️⃣ صعود حكم عسكري
في ظل ضعف شعبية النظام وقوة الحرس الثوري، قد تؤدي الضربة الأميركية إلى انهيار الحكومة وصعود سلطة عسكرية قوية تهيمن عليها قيادات من الحرس الثوري.
ويُعد هذا السيناريو من الأكثر ترجيحاً.
4️⃣ رد عسكري إيراني مباشر (مرجح جداً)
طهران سبق أن تعهدت بالرد “بقوة وحزم” على أي هجوم.
قد تستخدم إيران صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة لاستهداف قواعد أميركية في المنطقة، أو ضرب حلفاء واشنطن مثل إسرائيل أو دول خليجية.
ويُعتبر هذا السيناريو من الأكثر احتمالاً.
5️⃣ إغلاق مضيق هرمز
يمر نحو خُمس إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً عبر مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عمان.
قد تلجأ إيران إلى تلغيم المضيق، ما سيؤدي إلى اضطراب حاد في أسواق الطاقة وارتفاع عالمي في الأسعار، رغم أن ذلك سيضر اقتصادها أيضاً.
6️⃣ استهداف سفينة حربية أميركية
قد تستخدم إيران زوارق سريعة وطائرات مسيّرة انتحارية لاستهداف سفن أميركية في الخليج.
رغم صعوبة الدفاع ضد هذا النوع من الهجمات، يُصنَّف هذا السيناريو بأنه أقل احتمالاً.
7️⃣ سقوط النظام وفوضى إقليمية
قد يؤدي هجوم واسع إلى انهيار النظام بالكامل واندلاع حرب أهلية، مع تصاعد توترات عرقية واندفاع ملايين اللاجئين نحو الدول المجاورة.
وتخشى دول مثل السعودية وقطر من هذا السيناريو لما يحمله من تداعيات إنسانية وأمنية واسعة.
قرار قد يغيّر وجه المنطقة
ويرى مراقبون أن أي ضربة عسكرية لن تبقى محصورة في إطار ثنائي بين واشنطن وطهران، بل قد تمتد آثارها إلى أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي والتوازنات الأمنية في الشرق الأوسط.
وفي ظل المهلة الزمنية التي أشار إليها ترامب، تبقى المنطقة في حالة ترقب حذر لما قد تحمله الأيام المقبلة.

