SWED24: أعلن حزب SD فتح تحقيق داخلي بشأن مستقبل إحدى قياداته البارزة، إيميلي بيلتهامار، وذلك عقب تحقيق صحافي نشرته صحيفة إكسبريسن كشف عن مواقف وتصريحات اعتُبرت مثيرة للجدل في ظل الوضع الأمني الراهن.
وبحسب ما أفادت به الصحيفة، وصفت بيلتهامارk وهي قيادية سابقة في حزب المحافظين وأصبحت مؤخراً الاسم الأبرز لـ SD في بلدية سولفيزبوري، مسقط رأس زعيم الحزب جيمي أوكيسونk الاختيار بين الرئيسين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي بأنه «كالاختيار بين الطاعون والكوليرا».
كما نقل التحقيق عن بيلتهامار كتابات سابقة لها في مدونة شخصية، اعتبرت فيها أن «الحكم الروسي ربما كان حلاً أفضل من الوضع الحالي»، وذلك في سياق افتراضي حول ما قد يحدث في حال تعرّض السويد لهجوم روسي.
اتهامات بترديد روايات روسية
ووصف الخبير في شؤون الأمن والسياسة الدفاعية باتريك أوكسانن هذه التصريحات بأنها تعكس «نقاط حديث روسية»، في إشارة إلى انسجامها مع روايات تُستخدم في الدعاية المؤيدة لموسكو.
من جانبه، شدد أمين عام الحزب ماتياس باكستروم يوهانسون على أن الآراء المنسوبة إلى بيلتهامار لا تتماشى مع مواقف الحزب، مؤكدًا أن الوضع الأمني الحالي يتطلب دعمًا غير مشروط لأوكرانيا.
وقال يوهانسون: «هذه المواقف بعيدة تماماً عما يمثله الحزب، ولا تعكس الواقع أو الخط الذي نتبناه».
تحقيق عبر لجنة العضوية
وأوضح الحزب أن لجنة العضوية، وهي الجهة المخوّلة بالنظر في القضايا التأديبية واتخاذ قرارات الفصل، ستتولى التحقيق في القضية.
وأضاف يوهانسون أن الأمر يتطلب «مزيداً من النقاشات والتحقيقات لفهم المواقف الحقيقية المعنية، وتحديد المسار الذي سيتخذه الحزب على المدى الطويل».
في المقابل، نفت بيلتهامار أن تكون قد روجت لأي روايات صادرة عن الكرملين، مؤكدة أنها تتبنى موقفاً ناقداً للدعم المقدم لأوكرانيا. وقالت في تصريحات منسوبة إليها إن «مسألة وجود انتخابات ديمقراطية في أوكرانيا غير ذات أهمية، طالما لا يمكن تتبع أو توضيح كيفية إنفاق الأموال التي تُرسل إلى هناك».
ولا تزال تداعيات القضية مفتوحة داخل الحزب، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق الداخلي.

